أشارت وزارة الخارجية الأميركية، بعد عقوبات الخزانة الأميركية المتعلقة ب​حزب الله​ والتي شملت رئيس تيار المردة ​سليمان فرنجية​، إلى "أننا فرضنا عقوبات على مسؤولين لبنانيين متحالفين مع حزب الله لتقويضهم سلطة الدولة بشكل منهجي".

وقالت إن "أنشطة حلفاء حزب الله ترسخ نظام سلطة موازية يبقي لبنان ضعيفا ومقسما".

ورأت الوزارة أن "حزب الله هو العقبة الأكبر أمام تعافي لبنان ويحتجز الدولة رهينة لصراع دائم"، مضيفة: "على حزب الله نزع سلاحه من أجل تحقيق سلام دائم في المنطقة وضمان استقرار وازدهار لبنان".

وكانت قد أعلنت ​وزارة الخزانة الأميركية​​، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت "مسؤولين لبنانيين متحالفين مع "​حزب الله​" وأفراداً وشركات ضمن شبكة أعمال ومالية مرتبطة بالحزب، وذلك بهدف زيادة الضغط على البنية المالية التي يعتمد عليها الحزب داخل لبنان وخارجه".

وأوضحت في بيان، أنّ العقوبات الجديدة تشمل رئيس تيّار "المردة" سليمان فرنجية وعضو المجلس السياسي في "حزب الله" محمود قماطي، متهمة إياهما بـ"المساهمة في تعزيز نفوذ الحزب داخل المؤسسات السياسية والأمنية اللبنانية".